الذهبي

640

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

قيل : كان أبوه لحّاماً بميّافارقين . كانت جنازته مشهودة . وكان الغالب عَلَيْهِ عَلَمُ النّجامة . 581 - عُمَر بن محمد ابن الشّيْخ القدوة عُثْمَان ، الروميّ ، الشّيْخ الصّالح . [ المتوفى : 689 ه - ] مات في ربيع الأول وخَلَفَه فِي الزّاوية أخوه عُثْمَان . 582 - عُمَر بْن أبي الرجاء ابن السَّلعُوس ، التنّوخيّ ، الدّمشقيّ ، نجم الدّين ، [ المتوفى : 689 ه - ] عمّ الصّاحب شمس الدين . روى بالإجازة عن : أبي اليمن الكنْدي وغيره ، ومات فِي جمادى الأولى ، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وابن الصَّيرفي ، وعاش ثمانين سنة . 583 - فرج الله ابن الوزير شمس الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ، الْجُويْنيّ . [ المتوفى : 689 ه - ] أمر بقتله وقتل إخوته وبني عمّه أرغون . وكان هذا صبيًّا فِي المكتب ، فلمّا جُرّد للقتْل بكى وما درى ما يُفعل بِهِ وصاح : والله ما بقيت أدع الكُتّاب . فبكا الناسُ له . وقتل أخوه نوروز بالروم . وقُتل أخوهما مَسْعُود بتبريز ، نسأل اللَّه العافية . 584 - قلاوون ، السلطان ، الملك ، المنصور ، سيف الدّنيا والدين ، أبو المعالي وأبو الفتوح ، التُّركي ، الصالحي ، النَّجمي . [ المتوفى : 689 ه - ] اشتُري بألف دينار ولهذا كَانَ فِي حال أمريته يُسمّى بالألْفيّ ، وكان من أحسن النّاس صورة فِي صباه ، وأبهاهم وأهْيبهم فِي رجوليته , كَانَ تامّ الشكل ، مستدير اللّحية ، قد وَخَطَه الشّيْب ، عَلَى وجهه هيبة المُلك ، وعلى أكتافه حشمة السَّلطنة وعليه سكينة ووقار ، رَأَيْته مراتٍ آخرها مُنصَرَفه من فتح طرابلس ، وكان من أبناء الستّين . وحدثني أبي أنّهُ كَانَ فِي أيّام إمرته ينزل إذا قدِم من مصر بدار الزاهر ، قَالَ : فأخذوا مني له ذهباً ، فذهبت لأطالبه فإذا به خارجٌ في الباب ، فقال : إيش أنت ؟ قلت : يا خَوَنْد لي ثمن ذَهب . فقال : أعطوه أعطوه . ووصف لي نغمته ،